ابن أبي جمهور الأحسائي

127

كاشفة الحال عن أحوال الاستدلال

الرحمن « 1 » ومحمد بن الحسن بن الوليد « 2 » ، وابن قولويه « 3 » ، والشيخ المفيد « 4 » ، لا الشيخ الطوسي « 5 » ، والعلامة جمال الدين بن

--> ( 1 ) يونس بن عبد الرحمن مولى علي بن يقطين بن موسى ، مولى بني أسد . كان وجيها متقدما عظيم المنزلة . ولد أيام هشام بن عبد الملك ، ورأى جعفر بن محمد عليهما السّلام ولم يرو عنه . وروى عن أبي الحسن موسى والرضا عليهما السّلام ، وكان الرضا يشير إليه في العلم والفتيا ، فيمن سأله « إني لا أقدر على لقائك ، فممّن آخذ معالم ديني . فقال عليه السّلام « خذ عن يونس بن عبد الرحمن » . ونقل الشيخ السديد المفيد رحمه اللّه في كتاب مصابيح النور عن ابن قولويه عن الحميري : عرضت على أبي محمد العسكري ، كتاب يوم وليلة ليونس ، فقال لي : تصنيف من هذا ؟ فقلت تصنيف يونس مولى آل يقطين ، فقال عليه السّلام : أعطاه اللّه بكل حرف نورا يوم القيامة . رجال النجاشي : ص 446 رقم 1208 . اختيار معرفة الرجال : ج 2 ص 779 . ( 2 ) محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد . شيخ القميين وفقيههم ، ومتقدمهم ووجههم ، نزيل قم ، وكان من الأوائل فيها نزلها ولم يكن فيها ثقة مسكون إليه . له مجموعة كتب قيّمة منها : تفسير القرآن ، وكتاب الجامع . توفي سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة . رجال النجاشي : ج 2 ص 301 بتحقيق محمد جواد النائيني . رجال الطوسي : 495 . المعجم : ج 15 ص 252 . ( 3 ) جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه . وكان أبوه يلقب مسلمة من خيار أصحاب سعد . وابن قولويه من ثقات الأصحاب وأجلائهم في الحديث والفقه . روى عن أبيه وأخيه عن سعد . وعليه قرأ الشيخ أبو عبد الله المفيد ، الفقه . قال النجاشي : وكل ما يوصف به الناس من جميل وثقة وفقه فهو فوقه . رجال النجاشي : ص 123 رقم 318 / ج 1 ص 305 بتحقيق جواد النائيني ، رجال الطوسي : 458 ، لسان الميزان : ج 2 رقم 546 . ( 4 ) أبو عبد اللّه ، محمد بن محمد بن النعمان الحارثي العكبري البغدادي ، المعروف بالشيخ المفيد يحتل مكانة مرموقة بين علماء الإسلام . والصدارة بين علماء الطائفة ، فقها وأصولا وكلاما وحديثا وتاريخا وأدبا ، ولد سنة 336 ه بسويقة ابن البصري من عكبراء ، ثم رحل مع أبيه إلى بغداد ، وبعد مضي عدّة سنوات في البحث والتحصيل استقل بكرسي الدرس في بغداد ولقب بالمفيد . وانتهت إليه رئاسة الإمامية برغم حداثة سنه . مصنفاته كثيرة جدا ، طبعت أخيرا في دورة واحدة تحت عنوان مصنفات الشيخ المفيد ، بمناسبة الذكرى الألفية لوفاته ، وبلغت أربعة عشر مجلدا . ( 5 ) مرت ترجمته عند الكلام عن كتابيه التهذيب والاستبصار ، ص 90 .